مهدي الهادوي الطهراني

56

تحرير المقال في كليات علم الرجال

الأول : الكتب التي التزم مؤلّفوها في مقدّماتها أن لا يرووا فيها إلا عن ثقة . هناك عدة كتب ادعى التزام مؤلّفيها في مقدماتها أن لا يرووا فيها الّا عن ثقة وهي كما يلي : الف ) كامل الزيارات ذهب بعض الأصحاب ، كصاحب الوسائل « 1 » ( ره ) ، إلى أن جعفر بن محمد بن قولويه ( ره ) قد وثّق جميع « 2 » رواة كتابه ، كامل الزيارات والشاهد على ذلك ، ما ذكره في مقدمة هذا الكتاب حيث قال : « وسألت اللّه تبارك وتعالى العون عليه - أي على تبيين ما أثاب اللّه به الزائر لنبيّه وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين - حتّى أخرجته وجمعته عن الأئمة صلوات الله عليهم ولم أخرج فيه حديثا روى عن غيرهم إذ كان فيما رويناه عنهم من حديثهم صلوات اللّه عليهم كفاية عن حديث غيرهم وقد علمنا أنّا لا نحيط بجميع ما روى عنهم في هذا المعنى ولا غيره ولكن ما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا رحمهم اللّه برحمته ولا أخرجت فيه حديثا ممّا روى عن الشذاذ من الرجال يوّثر ( بأثر خ ل ) ذلك عنهم غير المعروفين بالرواية المشهورين بالحديث

--> ( 1 ) راجع : الوسائل ، ج 20 ، ص 68 ( ط . الآخوندى ) - معجم الرجال ، ج 1 ، ص 50 ( ط . بيروت ) . ( 2 ) وعددهم 388 نفرا كما استخرج بعض المعاصرين أسمائهم .